تعليمات لحالة الطوارئ

16.10.23

ללא קטגוריה

جمعية أ.س.ف مع اللاجئين – حرب "السيوف الحديدية "

إن القلب يجد صعوبة في احتواء الجرائم المروعة التي ارتكبتها حركة حماس يوم السبت ال– 7.10.2023 بحق المواطنين الأبرياء من بينهم أطفال، ونساء وشيوخ. المشاهد والأصوات لا يمكن تصورها والألم والحزن كبيران. لم يفرق الهجوم الوحشي بين السكان، وأيضا بين أوساط اللاجئين هناك ضحايا ومفقودون. كما أن هناك مجتمعات لاجئة تعيش في مناطق القتال.

 

يجب علينا أن نتأكد من أنه عند إتاحة العلاج والمساعدة،  لم يتم ترك أي مجتمع وراءنا.

 

يعيش في إسرائيل اليوم حوالي – 70,000 من طالبي اللجوء واللاجئين وأطفالهم، معظمهم من إريتريا، أوكرانيا والسودان. وسرعان ما تركوا عائلاتهم وتركوا وراءهم كل ممتلكاتهم، هاربين من وطنهم، هاربين من الحكم العسكري الوحشي، الحروب، الإبادة الجماعية، الاغتصاب، السرقة والقتل. إنهم يواجهون يوميا ظروف الحياة المؤلمة التي هربوا منها، وهم أيضا في إسرائيل يخوضون حرب البقاء.

 

أ.س.ف منظمة مساعدة اللاجئين وطالبي اللجوء في إسرائيل  هي منظمة تعمل من أجل تركيز المساعدات للاجئين من منطلق الإيمان بالالتزام التاريخي للمجتمع الإسرائيلي تجاه اللاجئين. تعمل منظمة أ.س.ف منذ العام 2007 على مستويين رئيسيين: تقديم المساعدة والدعم النفسي والاجتماعي للاجئين وطالبي اللجوء وتعزيز حماية حقوق هؤلاء السكان من خلال رفع مستوى الوعي لدى الجمهور وتعزيز حقوقهم أمام سلطات الدولة. تقع مكاتب الجمعية في جنوب تل أبيب، ولكنها تقدم خدماتها للاجئين وطالبي اللجوء من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في مناطق النزاع، مثل سديروات، عسقلان وغيرها.

 

معظم من يتقدمون بطلب للحصول على المساعدة من الجمعية يأتون من المجموعات الأكثر ضعفا بين أوساط السكان اللاجئين: الناجين من التعذيب، الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية، المصابين عقليا، المرضى، الأشخاص الذين يمارسون الدعارة، المتشردين في الشوارع، العائلات ذوي الوالدين الوحيدين، النساء اللواتي يعانين من العنف في العائلة، المراهقين والقاصرين وأكثر من ذلك.  كما أن أكثر من – 52% من المتوجهين للحصول على المساعدة من الجمعية هم من النساء.

 

صحيح حتى كتابة الوثيقة، فيما يلي التحديات والعوائق الرئيسية التي تم تشخيصها بين أوساط مجتمعات اللاجئين:

 

  • ضعف المجتمعات "الشفافة": مجتمعات اللاجئين هي المجتمعات الأكثر تهميشا وضعفا في المجتمع الإسرائيلي اليوم. هناك خطر من أنه حتى في حالات الخطر والطوارئ، ستكون هذه المجتمعات شفافة بالنسبة للمؤسسة وسيتم حرمانها من الموارد والمساعدة. يجب أن نتذكر أن اللاجئين عموما لا يحق لهم التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك مخصصات التأمين الوطني ومعظم خدمات الرفاه، وبالتالي لا يتم الاعتراف بالعديد منهم على الإطلاق من قبل إدارات الخدمات الاجتماعية التابعة للسلطات المحلية التي يعيشون فيها أو في مؤسسة التأمين الوطني. كذلك، نظرا لممارسات الإيجار المتبعة بين أوساط أصحاب الشقق الذي يؤجرون للاجئين، فإن الكثير منهم غير مسجلين لدى السلطة المحلية باعتبارهم "أصحاب" الشقة التي يستأجرونها، وبالتالي لم يتم إدراجهم في قوائم المقيمين لدى السلطات المحلية. في ضوء ما سبق، هناك خطر كبير من أن اللاجئين الذين أصيبوا في الحرب أو المعرضين للخطر بسبب العيش في مناطق النزاع سيكونون "تحت الرادار" ولن يتلقوا المساعدة والحماية المنقذة للحياة.

 

  • لا يملك معظم اللاجئين وطالبي اللجوء فناء محمي يمكن الوصول إليه: فمعظم اللاجئين يواجهون الفقر المدقع. يستأجرون شققا في مناطق محرومة، في شقق قديمة، في ظروف معيشية معقدة (شقق صغيرة ومزدحمة التي تضم أحيانا مستأجرين فرعيين إضافيين بالإضافة إلى الوحدة العائلية). يشير الكثيرون إلى عدم وجود فناء محمي متاح لهم في منطقة سكنهم.

 

  • خيارات محدودة أمام اللاجئين الذين يعيشون في مناطق القتال للإخلاء وإيجاد مكان بديل وآمن للعيش فيه: حتى بالنسبة للإسرائيليين الذين يعيشون في مناطق القتال، ليس من السهل إيجاد حلول مؤسسية بديلة للسكن في هذا الوقت. على الرغم من تجنيد المجتمع المدني والتجاري بطريقة ملهمة، إلا أن اللاجئين الذين يفتقدون أفراد أسرهم والذين يعانون من التمييز والإقصاء حتى في الحياة الروتينية، إن فرصة المغادرة من مناطق القتال وإيجاد حل سكني بديل، ولو بشكل مؤقت للحصول على بعض الهواء النقي، ضئيلة للغاية. صادفنا في عملنا عددا من الحالات المفجعة لعائلات تم إجلاؤها من غلاف غزة وواجهنا رفض استقبالهم بسبب أحوالهم المدنية. كما أن هناك عدد لا بأس به من الأماكن التي أعربت عن استعدادها لاستقبال من تم إجلاؤهم فقط من اليهود.

 

  • فقدان سبل العيش وغياب شبكة أمان: فقد العديد من اللاجئين أماكن عملهم في المطاعم، مراكز التسوق وغيرها من الأماكن، وليس لديهم شبكة أمان مؤسسية يمكنهم الاعتماد عليها لأنهم لا يحق لهم الحصول على مخصصات التأمين الوطني (بما في ذلك إعانات البطالة والدخل)،  التأمين الصحي الحكومي ومعظم خدمات الرفاه. ومع استمرار الأزمة، نتوقع أن يتدهور الوضع الاقتصادي لمجتمعات اللاجئين – وسيزداد انعدام الأمن الغذائي السائد بالفعل بين هذه المجتمعات، كما سيزداد النقص في المنتجات الأساسية، بما في ذلك الحفاضات وتركيبات الحليب وسوف تتضاعف أيضا التوجهات حول عدم القدرة على دفع الإيجار والخوف من الإخلاء. وكان هذا هو الحال أيضا خلال فترة الكورونا عندما وقعت المجتمعات في أزمة إنسانية حادة.

 

  • الاحتياجات المتعلقة بالمواقف العصيبة التي تجد المجتمعات نفسها فيها وعواقبها على صحتها: كان يوم السبت ال – 7

من أكتوبر تشرين الأول من بين الأيام الأكثر إثارة للصدمة والخوف في تاريخ إسرائيل. لقد نجى اللاجئون وطالبي اللجوء من الصدمات الشديدة، الحروب، الإبادة الجماعية وغيرها من الفظائع التي أجبرتهم على مغادرة منازلهم وطلب الحماية في إسرائيل. لقد وصل العديد منهم إلى إسرائيل بعد تم إنقاذهم من الإتجار بالبشر والتعذيب الوحشي. بالنسبة لهم، كانت هذه أيضا أيام معايشة الصدمات وتدفق ذكريات الماضي الصعبة، مما زاد من محنة المجتمعات الضعيفة بالفعل. يدور الحديث عن جانب معقد للغاية في ضوء أن إمكانية وصول اللاجئين إلى خدمات الصحة النفسية حتى في الأيام العادية محدود ويكاد يكون معدوما هذه الأيام.

 

  • عدم إمكانية الوصول إلى المعرفة والمعلومات الموثوقة: حالة الطوارئ وتعليمات قيادة الجبهة الداخلية غير متاحة بشكل رسمي في بعض اللغات ذات الصلة بالسكان اللاجئين. كما أنه في كثير من الأحيان تتغذى المجتمعات من المعلومات الموزعة على شبكات غير رسمية، من قبل مصادر معلومات غير موثوقة وغير مؤهلة، مما يزيد من القلق بين أوساط أفراد المجتمعات ويزيد من ضعفهم أو الإضرار بهم.

 

صحيح لهذا اليوم، يركز نشاطنا على ثلاثة مجالات رئيسية:

 

  1. تقدين المساعدة المباشرة للمجتمعات الأكثر ضعفا – منذ انتشار الخبر بشأن الهجوم، فقد تم تسخير طاقم الجمعية للمساعدة في الجوانب التالية:

 

  • الحفاظ على روتين مرافقة ودعم المتوجهين الأكثر ضعفا يواصل قسم الطاقم النفسي الاجتماعي (بما في ذلك الأخصائيين الاجتماعيين، طاقم استقبال الجمهور، الوسطاء المجتمعيون وطاقم مجال الشباب) تقديم استجابة ودعم للمتوجهين الذين يتم مرافقتهم من قبل الجمعية.

 

  • توسيع خدمات الدعم من خلال مركز المناصرة والدعم (استقبال الجمهور) – من الأسبوع الثاني للقتال، قامت جمعية أ.س.ف بتوسيع نطاق استقبالها للجمهور وإنشاء خط هاتفي ساخن لصالح توفير استجابة مخصصة للمجتمعات في هذا الوقت.

 

  • توسيع المساعدات الإنسانية – بسبب العواقب الوخيمة للأزمة على المجتمع بأكمله وخاصة على الفئات الأكثر ضعفا في إطار الأزمة الحالية، لا نستمر في الأنشطة الروتينية فحسب، بل نقوم بتوسيع المساعدات الإنسانية خلال هذه الفترة وذلك للحد من الأضرار البشرية على المجتمع. في هذا الإطارن تقوم الجمعية بتوزيع المواد الغذائية الجافة، بدائل الحليب للأطفال الرضع، الحفاضات، المساعدة الملية وأكثر من ذلك.

 

  • تحديد مقدمي الطلبات والمرضى في أ.س.ف الذين يعيشون في بلدات غلاف غزة والمنطقة المحيطة بها في المرحلة الأولى، تم تشخيص حوالي – 200 عائلة. يعمل طاقم الجمعية على الوصول إلى اللاجئين المقيمين في مناطق الحرب والتضررين منها وتقديم المساعدة والدعم الإنساني، المعنوي والعملي لهم.

 

  • تحديد المفقودين من بين أوساط تجمعات اللاجئين ونقل تفاصيلهم إلى السلطات ذات الصلة.

 

  • تحديد القضايا الإنسانية المتعلقة بالأزمة (انعدام الأمن الغذائي، احتياجات السكن والاحتياجات المالية) وبناء خطط تدخل مناسبة من أجل الحد من محنة مجتمعات اللاجئين، على المدى القصير وعلى المدى الطويل.

 

  • اجتماعات زووم بمختلف اللغات لصالح الدعم وإتاحة الوصول إلى المعلومات لجماهير مستهدفة محددة وفقا لتخطيط الاحتياجات.

 

2  . إتاحة المعلومات الموثوقة للمجتمعات – إتاحة الوصول إلى المعلومات المحدثة وممارسة الحقوق لمجتمعات اللاجئين من أجل زيادة الأمن وتعزيز صمود المجتمع  – تعمل جمعية أ.س.ف على إتاحة الوصول إلى المعلومات وتحديث مجتمعات اللاجئين فيما يتعلق بالمعلومات، الإجراءات والتحديثات العاجلة من خلال تطوير المحتوى المستقل، ترجمة الرسائل الرسمية، توزيع رسائل الشركاء وإمكانية الوصول إليها  (على سبيل المثال، تعليمات الدفاع عن النفس) . كذلك، واستنادا إلى خبرة أ.س.ف في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للاجئين وطالبي اللجوء، تنتج الجمعية وتوزع محتوى  مصمما لتقليل مستوى التوتر في المجتمعات (على سبيل المثال،  الحفاظ على المتانة العقلية وأكثر من ذلك). معظم المعلومات التي تكتبها جمعية أ.س.ف، تنشرها و / أو تشاركها ويمكن العثور عليها في إطار: صفحة الفيسبوك  الخاصة باللاجئين في إسرائيل وعلى الموقع الإلكتروني التابع إلى أ.س.ف (تم إنشاء صفحات مخصصة توفر معلومات بمختلف اللغات).

 

  1. 3. نشاط عام بهدف إتاحة الحقوق والخدمات للاجئين وطالبي اللجوء حسب احتياجاتهم أثناء الأزمة – تقوم الجمعية بجمع المعلومات وتحرر خرائط معاملة السلطات للاجئين وطالبي اللجوء أثناء الأزمة وتعمل على تغيير السياسة بقدر ما تميز ضد هؤلاء السكان مقارنة بالسكان الإسرائيليين المتضررين.

 

قلوبنا مع العائلات الثكلى وعائلات الجرحى، المفقودين والأسرى وندعو من أجل عودة الأسرى سريعا وشفاء الجرحى.

 

اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إليكم معنا.

 

للتطوع ، للتبرع

 

يمكن العثور على مزيد من المعلومات على الشبكات الاجتماعية  الخاصة ب أ.س.ف  . على الفيسبوك ، انستغرام وشبكة  X (تويتر).

 

سلام للجميع،
ركزنا هنا تعليمات الناطق باسم الجيش الاسرائيلي وقيادة الجبهة الداخلية :

اولا، يجب التنويه/ التركيز! ان الناطق باسم الجيش الاسرائيلي اعلن انه ليس هناك حاجة لشراء الكثير من الاكل/الغذاء.
التعليمات التي نشرت هي ذات التعليمات المقبولة والتي تتخذ في كل حالات الحرب.

كما تعرفون، عند سماع صفارة انذار يجب التوجه والدخول لاقرب مكان محمي.

اذا كنتم متواجدين في عمارة سكنية بدون ملجأ او مكان محمي – يجب عليكم الخروج الى غرفة الدرج (غرفة درج مغلقة اي بدون شبابيك وفتحات) لان هذا هو أأمن مكان في البناية.
-في مبنى مكون من اكثر من ثلاثة طوابق – عليكم التوجه لغرفة الدرج والمكوث بالطابق اللذي يتواجد فوقه على الاقل طابقين اخرين.
– في مبنى مكون من ثلاثة طوابق – اخرجو لغرفة الدرج وامكثو بالطابق الاوسط اي الثاني.

في حالة مكوث/تواجد متواصل في مكان محمي، ينصح لاخذ الاحتياط، التزود/اخذ حقيبة تحمل راديو لا سلكي (مع بطاريات)، شاحن للهاتف الخلوي، غذاء لا حاجة لطبخه مثل رقائق الذرة "كورنفلكس"، قنينة ماء، بطانية وادوية.
يمكن التزود ايضا بفانوس/اضائة لا سلكية/تعمل مع بطاريات.

تذكرو، هذه تعليمات عادية في كل حالات الحرب، وهي لم تخترع الان لهذه الحرب فقط.

معلومات اضافية في موقع الجبهة الداخلية في اللغة العربية >>> https://www.oref.org.il/12487-15896-ar/Pakar.aspx

 

 

 

חזרה למעלה